ابن أبي أصيبعة
260
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
وقال في « 1 » الموضع المعروف ببركة الحبش « 2 » ( بمدينة مصر ) « 3 » : ( المنسرح ) للّه يومى « 4 » ببركة الحبش * والأفق بين الضياء والغبش والنيل تحت الرياح مضطرب * كالسيف سلته كف مرتعش ونحن في روضة مفوقة * دبج بالنور عطفها ووشى « 5 » قد نسجتها يد الربيع لنا * فنحن من نسجها على فرش وأثقل الناس كلهم رجل * دعاه داعى الصبى فلم يطش فعاطنى الراح إن تاركها * من سورة الهمم غير منتعش واسقني بالكبار منزعة * فتلك أروى لشدة العطش ( وقال أيضا : السريع عجبت من طرفك في ضعفه * كيف يصيد البطل الأصيدا يفعل فينا وهو في جفنه * ما يفعل السيف إذا جردا ) « 6 » وقال أيضا : ( الكامل ) ( حجبت مسامعه عن العذال فأبى * فليس عن الغرام بسالى ) « 7 »
--> ( 1 ) في ه : أيضا . ( 2 ) أرض في وهدة من الأرض واسعة ، تشرف على نهر النيل بمصر خلف القرافة ، وكانت تسمى بركة المعافر ، وبركة حمير ، وكان في غربها بساتين تعرف بالحبش ، فنسبت البركة إليها ، وكانت هذه البركة وقف على الأشراف . انظر : معجم البلدان لياقوت الحموي : 1 / 477 ( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من أ ، ب ، ه . ( 4 ) في أ : يوما . ( 5 ) هذا البيت ساقط من ه . ( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من أ . ( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ه .